حول يوم الذكرى العالمي
كل عام في الثاني والعشرين من فبراير ، تحتفل المرشدات وفتيات الكشافة بيوم الذكرى العالمي.
ونشأ يوم الذكرى العالمي لأول مرة في المؤتمر الدولي الرابع للمرشدات وفتيات الكشافة ، الذي عقد في مخيم "Edith Macy" لفتيات الكشافة بالولايات المتحدة ، والذي يسمَّى الآن " بمركز مؤتمراتEdith Macy". حيث قررت الحاضرات للمؤتمر أنه يجب أن يكون هناك يوماَ خاصاً تفكر فيه المرشدات وفتيات الكشافة حول العالم في بعضهن البعض ، ومنح شكرهن وتقديرهن "لأخواتهن" المرشدات وفتيات الكشافة.
واختارت الوفود يوم الثاني والعشرين من فبراير كموعد ليوم الذكرى لأنه كان يوم عيد الميلاد المشترك للّورد بادن باول ، مؤسس حركة الكشافة ، ولزوجته أولاف التي شغلت منصب قائدة مرشدات العالم.
وفي عام 1932 ، في المؤتمر العالمي السابع، الذي عُـقِـدَ في بولندا ، اقترح الوفد البلجيكي أنه بما أن أعياد الميلاد غالباً ما تتضمن هدايا، فإن الفتيات يمكن لهن إبداء تقديرهن وصداقتهن في يوم الذكرى ، ليس فقط بالتعبير عن التمنيات الحارة لبعضهن البعض، ولكن أيضاً بتقديم مساهمة مالية تطوعية للجمعية العالمية. وقامت أولاف بعد تبني هذه الفكرة بكتابة خطاب للمرشدات وفتيات الكشافة تطلب منهن المساعدة في دعم الحركة بالتبرع ببنس واحد فقط. ويمكنكم قراءة أول خطاب لأولاف هنا.
وكانت هذه بداية إنشاء الحساب المالي ليوم الذكرى الذي يساعد على تقديم حركة المرشدات لمزيد من الفتيات والشابات حول العالم. وهناك حاجة لمساعدتك اليوم بنفس القدر كما في عام 1932.
وللتأكيد على السمة العالمية ليوم الذكرى ، قام الأعضاء في المؤتمر العالمي الثلاثين الذي عقد بأيرلندا عام 1999 ، بتغيير الإسم إلى يوم الذكرى العالمي.
وهناك الآن 10 مليون مرشدة وفتاة كشافة في 144 دولة !
نحن في حاجة إلى مساعدتك لجمع أكبر قدر ممكن من المال حتى تتمكن الجمعية العالمية للمرشدات وفتيات الكشافة من تقديم فرص جديدة لمزيد من الفتيات والشابات.
